مصر – ج1: إمكانية سقوط السيسي ! نفط، إرهاب، ثورة، إنقلاب، حرب ! صحابي مصر !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مصر – ج1: إمكانية سقوط السيسي ! نفط، إرهاب، ثورة، إنقلاب، حرب ! صحابي مصر !

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 01, 2018 9:07 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مصر – ج1: إمكانية سقوط السيسي !
نفط، إرهاب، ثورة، إنقلاب، حرب !
صحابي مصر !
.
جميع الحقوق محفوظة mahdi times
.
ملاحظة:
أمير أمراء/صحابي مصر هو أحد وزراء الإمام المنتظر عليه السلام، يخرج فجأة بعد
فتنة يتزامن مع خروج السفياني ! ومن يروج أن السيسي أو شفيق أو خليفة
السيسي هو صحابي مصر وقائد جيوش الإمام عليه السلام فهو واهم ويضل الناس فقط من أجل مكاسب دنيوية بسيطة لا غير !
.
أمير أمراء وصحابي مصر:
في الإسم الكامل لهذا القائد الصالح على الأقل ثلاثة من أسماء أئمة أهل البيت عليهم السلام ! وأقوى توقيت لظهوره من 2023 إلى 2025 أو من 2027 إلى 2035 !
حينما تبدأ إسرائيل بالإحتضار بإذن الله !
.
الإرهاب: مصر/داعش:
خلال يناير 2018 ستكون هناك حملة صهيونية صليبية للإسلاموين وعمليات إنزال واسعة في ليبيا، ستجري إعادة تنظيم الدولة الإسلامية هناك والمستهدف بقوة هذه المرة مصر والجزائر، حذار ! ومن أغسطس إلى أكتوبر 2018 إنتشار كبير للإرهابيين في سيناء، حذار !
.
وفي 2020/19 يخوض الجيش المصري معارك طاحنة مع داعش وأخواتها ينتصر
فيها إن شاء الله !
.
فالإرهاب يتحرك حتى يناير 2018.والأجهزة الأمنية بالفعل في ورطة وإرتباك حتى
مارس 2018 حيث بداية إشتداد الأحداث (الإرهاب) والتغيرات المفاجئة. ووقت مفعم
و جد مسدود أواخر 2018 خاصة من أغسطس إلى أكتوبر. هناك مجازر أخرى لا قدر الله ودور العبادة الهدف الأول !
.
عملية إرهابية في الأقصر لا قدر الله !
.
سيارة سوداء مفخخة متوقفة أمام مبنى حكومي !
.
رأيت صليبا كبيرا على الحائط، ثم ظهرت النار في كل مكان. سيتم تدمير كنيسة مرة أخرى !
.
هجوم إرهابي والرقم 20. رأيت طفلا ومعه 84 شخص قرب حافلة أو قطار !
.
قصف قاعدة عسكرية بمساعدة إسرائيلية ! إستشهاد بضع وخمسون شخص، الخميس !
.
إندلاع حريق في سفينة عسكرية !
.
ستهاجم داعش مواقع متعددة. يوم الأحد أو الأثنين. يتحركون عندما تقترب
مباريات كرة القدم. كابوس رهيب، منطقة حرب !
.

قنبلة مدمرة والرقمان 3 و7، في مدينة كبيرة (القاهرة؟). الهدف مؤسسة، ورجل
عجوز ذو نظارات سميكة هو الفاعل !
.
خسوف 31 يناير 2018 يشير إلى سقوط رجل دين كبير على الأقل !
.
كسوف 15 فبراير 2018 يشير إلى سقوط قائدان كبيران أحدهما في المخابرات !
.
كسوف 13 يوليو 2018 يشير إلى إرهاب ضد المسيحيين لا قدر الله !
.
خسوف 27 يوليو 2018 يشير إلى إرهاب ضد الشرطة والجيش لا قدر الله !
.
كسوف 11 أغسطس 2018 يشير إلى إرهاب ضد الجيش ودور العبادة لا قدر الله !
.
البلاد: في 2018 ستكون هناك إعادة تقييم لإتجاه البلاد مع بعض الإحباط على مدار السنة. ومعركة قوية خفية بين أمريكا وروسيا على مصر، وألمانيا تمول مشاريعا. حرب وتحالفات جديدة. سيصبح الأعداء أصدقاءا !
.
وقت التوتر والصعوبة الكبيرة وظروف خارجة عن الإرادة، والحاجة الماسة إلى الأمن، حالة نزاع ومحاولة عزل مصر وإلهائها. حذار!
.
وفي 2020/2019 التغيير القسري للحكومة يتزامن مع التوترات والعنف الشديد والإرهاب والحرب لا قدر الله. وإنتهاك سيادة الدولة يبرر بدوره إعلان الحرب على الغير !
.
ولكن هذا البلد صلب، لذلك ستقف مصر ثابتة على الرغم أيضا من الضربات الإقتصادية القاسية مع الشعور السائد بالحرمان والنقص المتصاعدان فتكبح الإستثمارات والإلتزامات الجديدة في نفس الفترة أي في 2020/19 !
.
من ربيع 2018 إلى ربيع 2019:
إحالة قادة إلى التقاعد وإجبار آخرين على الإستقالة، ورفض توقيع إتفاق !
.
من ربيع 2019 إلى ربيع 2020:
الحدث الأصعب والأهم !
.
من ربيع 2020 إلى ربيع 2021:
إلغاء اتفاقيات !
.
من ربيع 2022 إلى ربيع 2023:
حرب طاحنة ضد إسرائيل !
.
السيد عبد الفتاح السيسي:
ليس رجل تغيير وتحول، لكنه صعب وشرس ومحظوظ وأحيانا متعصب ! وبالتالي
فإن إمكانية أي مرونة من جانبه بعيدة جدا في الواقع !
.
الرئيس غير مستقر للغاية في الوقت الراهن، وستواجه حكومته أصعب تحد لقيادته. يصل درجة من العزلة فيتجنب ويقصي حتى الأشخاص الذين كانوا يعتبرون أصدقائه المقربون !
.
سنة 2018: نجاح وشهرة وحظ وحفل في المنزل. فالأهم طريقه مفتوح، يحقق
رغباته وينجح ويستمر بلا منازع !
.
(أنصح بإلغاء الإنتخابات لأنها مضيعة للمال والوقت، التمديد أفضل وأقل أضرارا !)
.
فبراير مارس 2018: تحرك المعارضين.
مارس ابريل مايو 2018: محاولة إغتيال ينجو منها !
مايو يونيو 2018: محاولة إنقلاب فاشلة !
تنشأ حالات تخلق إقتتالا محدودا قد لا يعلن عنه !
.
سنة 2019: يناير: إصابات وحوادث ونزاع مع الحكومة وكبار المسؤولين !
سنة 2020: ضرر ومعاناة من أمراض، وفقدان الثروة والثقة ومخاوف عقيمة
وإصابات وجروح وحزن !
.
سيحاول السيسي الإنحناء أمام العاصفة، لكنه يتراجع بشدة وفي خطر كبير في
2019 ! ستواجه رئاسته قدرا من الصدمة والتفجير، على الرغم من أن الحظ سيساعده هامشيا لتوفير طرق الهروب من المشاكل مؤقتا، فيواجه أكبر المشاكل في حياته بحلول سنة 2020، ضربة قوية وشعور شائك بالفشل !
.
بالضبط سنة 2019 و2020 الأكثر خطورة في حياته مع حدث متفجر قادم ! فتقوض
رئاسته من أبريل/نيسان 2019 فصاعدا حتى سنة 2020، عندما تكون الحرب !
.
من ربيع 2019 إلى ربيع 2020:
سقوط السيد عبد الفتاح السيسي ! وحزن في البلاد ! إلا إذا أراد الله تعالى أمرا غير ذلك ! في الحقيقة هو يحتاج إلى معجزة لإنقاذه !
.
إنقلاب عسكري:
ثورة وتمرد وحفظ الأمن صعب جدا، السلطة الحالية لن تصمد. سيكون هناك إشتباكات تؤدي إلى إشعال الشعور الشعبي مع زعزعة الإستقرار ! إنقلاب بدعم عسكري من الناتو، وهناك أنفاق سرية قد تساعد الرئيس الحالي أثناء عملية الهروب !
.
السيسي ليس آخر رئيس لمصر، يحكم بعده جنرال قاسي وعدواني تصفه بعض
الدول الأجنبية بالجنون !
.
معاهدة كام دايفد:
لاحقا محاولة قائد مصري التملص من معاهدة كام دايفد يتزامن مع إغتيال قائد تركي
كبير (أردوغان؟) !
.
مصر/إلجزائر:
سيشارك الجيش الجزائري أخاه المصري في معركتين. واحدة ضد إسرائيل خاصة في
سيناء وفلسطين، والأخرى ضد الحلف الأطلسي خاصة في الأسكندرية وليبيا !
النصر حليفهما إن شاء الله !
.
مصر/إسرائيل:
2023/2022 حرب طاحنة !
ستكون العلاقة بين مصر وإسرائيل على فوهة بركان خلال 2020/2019 ! ستكون
الفرصة سانحة للجيش في العشرينات تحرير أجزاء من فلسطين.
.
لكن سيكون هناك حوار قاس بين الضباط. فالبعض يرى وجوب الدخول في الحرب
للإجهاز على إسرائيل. بينما يحاول الفريق الآخر إبقاء مصر على الحياد، ولكنهم بذلك
يقدمون ولو بحسن نية هدية لإسرائيل.
.
والمشكلة أن العدو ينفرد بالدول الإسلامية ويحاربهم الواحدة تلو الآخرى ! فبعد فراغهم من إيران سينفردون بمصر لا قدر الله ! على الجيش المصري الإستعداد،
فالحرب قادمة مع إسرائيل !
.
مصر/أمريكا:
ستتعطل العلاقات بين مصر وأمريكا من 2019/18 إلى 2021 ! على الجيش الحذر فإن أمريكا ستؤذي مصر بشدة بطريقة أو بأخرى ! ستساهم أمريكا في فتنة كبيرة،
حذار !
.
مصر/تركيا:
2020 حالة حرب، والجيشان يعملان ضد بعضهما البعض. خلافات ناحية البحر.
أرجو غير ذلك !
.
مصر/قطر:
2020/2019 ضربة لقطر من ناحية البحر !
.
روحيا:
عاصفة رملية مميزة..إنذار !
سيصل، والعياذ بالله، شياطين من بعد آخر، من إقليم الأرض الخامسة إلى أرضنا.
سيعطون الإشارة الأولى ويحضرون للفوضى الكبرى التي قد تدوم 20 سنة أخرى !
.
وهم يحتلون الدرجة السادسة في التسلسل الهرمي لمملكة الشيطان الرجيم وهم من
كبار قادته لعنه الله. أحدهم شيطان قائد (خفي) له جسم ثعبان ورأس إنسان ! قادم
إلى مصر من الربيع الى الخريف في السنوات الثلاثة القادمة، سيتوجه شمال شرق
البلاد.
.
قد يعلن هذا الشيطان اللعين عن وجوده. إذا رأيتم العاصفة الرملية المميزة فهو
فيها (إنذار)..سيتداولها الناس. فالفترة القادمة هي بداية غزو وإنتشار هذا النوع
من الشياطين الثعابين عالميا والعياذ بالله. وسيراهم الكثير من الناس في المنام. والله يحفظ المؤمنين.
.
ومن آثارهم المادية إضافة إلى الفتن:
معركة مع الطبيعة..كوارث، أرى الأرض تهتز، سيسمع صوت تحت أرضي مثل هدير
شلال عظيم. ثم يحدث خسف، هبوط الأرض، حفر عملاقة !
.
وأيضا حفرة عملاقة بالقرب من الهرم الكبير. وهزات أرضية، أكثروا من الدعاء.
.
فيضان نهر النيل.
.
إكتشافات:
أرى غواصة في عملية بحث تكتشف حطام سفن وأسرار تتعلق بمصر القديمة.
.
السفينة الفضائية: التي ذكرتها سابقا لا تزال تحت الهرم الأكبر ! خيط رفيع يقود الى مركز الهرم. سيستخدمون القطط عبر النفق مجهزة بكاميرات، ثم يتم إستخدام الثعابين. سيكتشفون مجالا كهربائيا، هناك تقبع المركبة الفضائية !
.
هرم خوفو: تحت الأرض شمال شرق الهرم، هناك سفينة فضاء ذات لون داكن من عالم الجن من الماضي. شكلها بين المستطيل والبيضاوي، تبدو كالطائرة. سيحتار
العلماء كيف يدخلون اليها. فمن الجانب الشرقي للمركبة هناك باب أسود يفتح الى الأعلى. أرجو أن تبقى في مصر !
.
رجل فضاء داخل الهرم الأكبر:
هناك رجل، كأنه مدد في الهواء، لن أكون مبالغا إذا قلت أنه يصدر ترددات معينة !
هذا الرجل ينتظر المكتشفين منذ آلاف السنين. وهو أقرب إلى شكل الإنسان، وهو
بداخل حاوية تشبه الدبابة الصغيرة !
.
عليه لباس يشبه إلى حد ما بدلة الفضاء المعروفة لدينا، مع وجود حِمل على ظهره.
كأنه من المستقبل وليس من الماضي. أعتقد أنه في حالة نوم أو سبات. إستنتاجي الفوري هو أن هذا الرجل يريد أن يخرج من ذلك المكان، ولهذا السبب نشرت هذا الموضوع !
.
هدية من الله تعالى إلى عباده في مصر:
بحر كبير جدا من النفط تحت هضبة الأهرامات ! كفيل بإخراج البلاد من أزمتها
الإقتصادية. على السلطات المعنية التنقيب فورا وصرف عائداته على
مستحقيه !
.
والله أعلى وأعلم.
وكل شيء بمشيئة الله.
وحفظ الله مصر وأهلها الطيبين.
Mahdi Times


https://youtu.be/S6UG9_Osnfg

Admin
Admin

المساهمات : 441
تاريخ التسجيل : 09/06/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahditime313.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى