الجزائر..(ج 2)..مرحلة الاوقات الحرجة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزائر..(ج 2)..مرحلة الاوقات الحرجة.

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أبريل 14, 2017 3:43 pm




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجزائر (الجزء 02)...مرحلة الاوقات الحرجة.

تجنبت الجزائر الربيع العربي في 2011.
لكنها عاشت عشرية قاسية في
التسعينات، وكانت تجربة أليمة !

يعتمد هذا البلد على سياسة دعم فلسطين
والمستضعفين وابعاد العناصر المتطرفة
والتعاون العسكري مع روسيا، لذلك
تضعه امريكا وزمرتها داخل دائرة
الشكوك والعداء !

كما هو معلوم، يريد الصهاينة تكرار
السيناريو السوري في الجزائر !

من اهدافهم آبار النفط والغاز في الجنوب،
ونشر الفتن، و استنزاف الجيش الجزائري
ومحاولة تفكيك البلاد !

لذلك من يساهم في العنف والتخريب بحجة
ما يسمى بالديمقراطية فهو جندي
صهيوني دون ان يعلم !

مرحلة الاوقات الحرجة...تحذير.
ولكن هذه ليست سوى فترة مؤقتة من عدم
الاستقرار.

هناك طاقة سلبية بدأت بالتجمع، تتسبب
في زيادة الضغط، لذلك انصح، ولوجه الله،
الجيش الجزائري بالقيام بإصلاحات
وتغييرات فورية، هدفها امتصاص وتبديد
وتشتيت هذه الطاقة !

كما انصح الشباب بعدم الانجرار وراء
الابواق الصهيونية خاصة خارج البلاد  !
ابتعدوا عن المظاهرات قدر الامكان الا اذا
كانت لفائدة البلاد ووحدتها !

لان هناك عناصر مندسة محركة من طرف
فرنسا وامريكا واسرائيل وامراء الخليج.
هدفهم تخريب البلاد وقتل العباد لا قدر
الله !

لذلك انصح الجيش بإنقلاب عسكري سلمي
(ابيض) ! من مايو 2017 الى فبراير 2019 !
وقرار إجراء تغييرات. وخيار التقاعد لعدد
من القادة والمسؤولين. واتجاه جديد تماما
وفي غضون سنوات تغييرات جذرية !

مرحلة الاوقات الحرجة...

2017 الدخول الى مرحلة الاوقات الحرجة.
فترة غير مشجعة وحاسمة تؤدي الى ازمة.
وبداية مرحلة موسعة من فقدان السلطة
لقبضتها. وفقاعة مالية على وشك
الانفجار ! فهذه السنة ستجلب المشاكل
المالية والحكومة غير واثقة !

ارى حزن وحداد وطني خاصة من صيف 2017
الى 2018 !
تغيير جذري في طريقة الانفاق العام.
تغييرات حتمية من نهاية مايو 2017 حتى
بداية فبراير 2019 !

2018 سنة يكون فيها البلد غير مستقر،
مما يؤدي بفئات من الشعب الى المظاهرات
والاحتجاجات والتعبير عن عدم رضاهم !
يجب الاكثار من الدعاء والحذر !

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، رايته قد
طلب التنحي لكن طلبه رفض ! اما وقت
التراجع، فمن ابريل حتى اواخر 2017 وحتى
بعده بقليل، فيدخل مرحلة تسمى
التقويض التام لطاقته ودوافعه وقدرته
على الاستمرار، وكل شيء بيد الله طبعا.
على الجيش ان يتدخل الآن!

حكومة مؤقتة. ثم قائد جديد يثير مشاكل
في البداية. وقد يتسبب في انقسامات
خطيرة في البلاد لا قدر الله.

دستور جديد.
قضايا الهوية الوطنية والجذور ومشاكل
من الماضي تطرح الان.
اعلان حالة الطوارئ، التي قد تتطور الى حالة
حصار !

2019/2018: حملة شرسة لتشويه سمعة
الجزائر !

2020/2019: تدهور العلاقات مع الاخرين.
والاسلامويون يدفعون الى الامام. (ابوجرة)

2020: إغتيال زعيم كبير !

2020: بحلول هذه السنة يكون للجيش
اسلحة مرعبة جدا !

جيولوجيا وبيئيا:
نتيجة للسقوط التدريجي لارضية البحر
الابيض المتوسط، ستكون هناك انزلاقات
ارضية وحفر عملاقة وزلزال كبير لا قدر
الله !

تسرب نفطي وحرائق ومشاكل النووي
تظهر على السطح !

اكتشافات:
في منطقة إليزي...اكتشاف حقول طاقة
ضخمة جديدة. وآثار مهمة، منها مركبة
متطورة من الازمنة الغابرة تعود لقوم من
الجن !

ارهاب...
                                           
ارهاب وجماعات مسلحة خاصة من جنوب
وجنوب شرق البلاد.

شمال النيجر:
هناك معسكر اسرائيلي سعودي شمال
النيجر لتدريب الدواعش وامثالهم. الخطوة
القادمة التحرش بالحدود الجزائرية، وهناك
سيلقون مصرعهم على يد الجيش ان شاء
الله !

الارهابي مختار بلمختار:
مختار بلمختار زعيم كتيبة (الموقعون
في الدم)، يتعامل مع الجن، وكثيرا ما
يبدو محظوظا. جندي ظلامي زاهد، شخصيته
صعبة واتباعه يعبدونه. يتلقى المساعدة
من مخابرات فرنسية امريكية.

وسيتعرض للخيانة من طرف امرأة سمراء.
ورغم ذلك فانه سيعيش. الان يتنقل بين
ليبيا والنيجر ومالي، بالقرب من الحدود
الجنوبية للجزائر. اراه في منزل محاط
باشجار وخشب، ويخطط لهجوم جديد !

العلاقات الخارجية...

* الجزائر والمغرب:
ملك المغرب يتعاون مع اسرائيل من اجل
بث الفوضى وسفك دماء الجزائريين للاسف !
من ربيع 2017 الى 2020، اثارة شبهة
وبعثرة طاقة وشعور بفقدان الاتجاه
وغضب وميول عدائية !

وحالة حرب في 2022/2021 !
الجيش الجزائري يحشد قواته على الحدود
خاصة الغربية. وصواريخ جزائرية توجه نحو
الرباط !

* الجزائر وتونس:
من 2019 وما بعده: تململ متزايد وصعوبة
في التواصل. ثم مفاجآت واحداث غير
متوقعة ! فترة تكشف ما هو زائف ومضلل،
وتدفع الحكم في تونس انذاك الى
ادعاءات ومغالطات ورؤى جديدة تعكر صفو
السلام بين الاشقاء وتجعل العلاقات
مجنونة للاسف !

* الجزائر وقطر:
2018 وما بعده يشتد دعم قطر للارهابيين
بالمال والسلاح لزعزعة السلام والأمن
الداخلي الجزائري. فتتفاقم العلاقات وقد
تصل الى نهايتها. فتستخدم الجزائر
تدابير قاسية مناسبة. كطرد السفير
القطري !

* الجزائر وداعش:
من ربيع 2018 الى 2019 اشتداد الارهاب
الداعشي الصهيوني. الحذر.
ثم حرب صريحة من صيف 2019 الى ربيع
2020 !

ومن صيف 2020 الى 2023 توقظ ظروف
غير متوقعة. ارهابيون شواذ. يدفعون
الجيش الجزائري لاخراج افضل ما لديه !

* الجزائر والسعودية:
العلاقات تتدهور في 2018/2017. ارهاب
ضد الجزائر خاصة ابريل 2017 وما بعده !

2020: مفاجآت ومواجهة وتحدي.
2022/2021: تحول وصراع مفاجئ.
عائلة ال سعود تتجاوز حدودها. والجزائر
تقاوم بلا تسامح، وتواجه الهجوم
باستخدام أساليب مبتكرة.

* الجزائر وامريكا:
تكون علاقات الجزائر مع امريكا في 2017
على منحدر ساخن. يظهر معها التوتر
الشديد والتحول في السياسة
الدبلوماسية !

فمن الممكن ان تقع الجزائر في عين
الدجال الصغير ترامب الفظيع الذي
يحب التحكم اكثر من اللازم !
والخارطة على المحك. الحذر الحذر !

2019: اضطرابات في العلاقة وتوتر كبير.
والتحرر من قيود غير مرغوب فيها. ظروف
غير متوقعة، تغيير الاتجاه بشكل كبير!

2022/2021:
حرب ! ارى قائدا شابا. زعيم المقاومة ضد
امريكا واذنابها !
انهيار العلاقات بين البلدين. لقاءات مع
الأسوأ. ووجها لوجه مع الشيطان !
وقت مكهرب حماسي وعاصف. تحولات
دراماتيكية كبرى !

* الجزائر وفرنسا:
العلاقات مع فرنسا بالتأكيد متوترة في
2017. وتتعرض للتثبيط والاحباط في
2019/2018، وجد عدائية في 2022/2021 !

* الجزائر واسرائيل:
2018/2017: زعزعة السلام وتعطيل تدفق
الحياة. بأحداث غير متوقعة تكون حافزا
لوعي الشعب !
2019/2018: مظاهرات ضد اسرائيل. صراع
عقائدي الى الواجهة !

2022/2021: ارى الجيش الجزائري في
مواجهة جنود اسرائيليين !

* اخطر فترة لا قدر الله:
عموما اخطر فترة تمر بها الجزائر هي
2022/2021 ! حرب ! الحذر الحذر !

وحفظ الله الجزائر بعينه التي لا تنام !

والله اعلى واعلم.
وكل شيء بمشيئة الله.

Mahdi Times

Admin
Admin

المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 09/06/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahditime313.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى